محبى مصطفى حسنى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

محبى مصطفى حسنى

المنتدى منور بوجودك زائر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء


شاطر | 
 

 همسات لبيوتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6793
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: همسات لبيوتنا   الثلاثاء مارس 09, 2010 3:00 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مع هاجر الأم ..


__________________________________________


فى صحراء مكة القاحلة .. حيث لا زرع ولا ماء .. ولا أنيس ولا رفيق .. تركها زوجها هى ووليدها.. ثم مضى فى طريق عودته ، وترك لهم تمرًا وماءً .. هنا كانت بداية ظهور بطولة الأمومة ، وأمومة البطولة .. بطولة أخرجت لنا أبو العرب .. أخرجت لنا الابن البار بأبيه صاحب الكلمة المشهورة :- ( افعل ما تؤمر ) .. أخرجت لنا إسماعيل الغلام الحليم .. إسماعيل الذى تدفقت تحت قديمه ماء زمزم ثمرة من ثمرات التوكل وبركة له ولمن جاء بعده ممن سار على نهجه .. إسماعيل الابن البار بوالده فى لحظة تعجز الجبال عن البر ( افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين ) ..



_____________________________



أمومتها تتحرك ..

ونفد الماء والزاد ، والأم لا تجد ما تروى به ظمأ طفلها ، وقد جفّ لبنها فلا تجد ما ترضعه .. فيتلوى الطفل جوعًا وعطشًا .. ماذا تفعل إن صغيرها كاد أن يموت من شدة الجوع .. إن صرخات صغيرها كطعنات خنجر فى جسدها .. فتسرع صاعدة نازلة الصفا والمروة .. لتنظر أحدًا ينقذها هى وطفلها من الهلاك ، أو تجد بعض الطعام أو الشراب .. أى مشاعر تتحرك بداخلك الآن يا هاجر ؟! .. وبعد سبع مرات صعوداً ونزولاً حتى تمكن التعب منها .. وأوشك اليأس أن يسيطر عليها .. هنا يبعث الله عز وجل جبريل عليه السلام فيضرب الأرض بجناحه ؛ لِتَخْرُجَ عينُ ماءٍ بجانب الصغير ، فتهرول الأم نحوها وقلبها ينطلق بحمد الله على نعمته ، وجعلت تغرف من مائها ، وتحاول جاهدة إنقاذ فلذة كبدها، وتقول لعين الماء : زُمّى زُمّي، فسميت هذه العين زمز .. ويقول الحيبب صلى الله عليه وسلم :- ( يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم لكانت زمزم عينًا معينًا ) رواه البخاري ..



_____________________________



الأب الغائب والأم العظيمة ..

وكانت :- ( إذن لن يضيعنا الله ) إشارة إلى أن المسؤلية صارت بيد هاجر .. وأن هاجر الأم هى التى ستتحمل المسئولية .. وأن عليها لعب دور الأب والأم على السواء .. كل هذا فى بيئة ليست صالحة للحياة أصلاً .. وما ظهر لنا مشهد أو مشهدين ، مشهد يوم أن نفذ الماء وكان خروج ماء زمزم ، ومشهد يوم أن جاءت القبيلة تطلب الجوار ..


ولكن ماذا خلف الكواليس ؟! كم ليلة قضتها تعانى مع رضيعها ؟! كم احتاجت لمال ولم تجد ؟! .. كم احتاجت لونيس وأنيس ؟! .. تُرى كيف مرت عليها الأيام والليالى ؟!


ألم يقولوا أن رب الأسرة إذا غائب لا يستقيم حال الأسرة ؟! :- .. أليس الأب هو الحامى للأسرة ؟! .. أليست مهمته أن يسد الحاجات المادية والمعنوية ؟! .. لقد قالوا كلام كثيراً عن خطورة الأب عن الأسرة .. ولكنها كانت أقوى من كل هذا لقد ، أخرجت نموذجاً فريداً عجيباً لأم لعبت دور الأب والأم .. لقد قامت بدور ربان السفينة .. ومع هذا أخرجت لنا نموذجاً لإنسان سوى طاعاً لخالقه .. طاعاً لأبيه .. يلعب دوره .. منتجاً .. ليس معوجاً نفسياً ساخطاً على مجتمعه ..


لكم تعبتى يا هاجر فى مهمتك ؟! :- لكم كانت مهمتك شاقة ؟! .. حُق للتاريخ أن يحفظك .. حق لذكراك أن تحفظ لنا فى القرآن والسنة والتاريخ .. حق لك أن تقدمى لنا أعظم الدروس فى الأمومة .. الأمومة وأداء الدور حتى لو كانت الظروف قاسية بل حالكة الظلام .. حُق لك يا هاجر أن تكونى قدوة للأمهات .. قدوة فى التربية .. فى أداء المهمة .. نجحتى وكان عونك هو ربك ..



_____________________________



حافظة للأمانة ..

وحين استأذنت قبائل جرهم هاجر في السكنى في الرحاب التي حول زمزم وكان ذلك قبل بناء سيدنا إبراهيم للكعبة أذنت لهم هاجر .. ونرى فى أذنها أنها تدرك أن الطفل لا بد أن ينشىء فى مجتمع يعايش ويتعايش .. يتعلم حكمة الكبير المجرب ، وعلم العليم ، وحلم الحليم ، وشجاعة الجسور .. كل هذا تعلمه ولكن مع كل هذا تدرك أن لزاماً أن تحافظ على الأمانة التى وضعت بين يديها .. لقد بذلت جهدها فى أن تحافظ على صغيرها من انحراف المنحرفين .. لا شك أن الصغير رأى وسمع ما عليه بعض الشباب من سقطات ولكنها وقفت صلبة قوية أمام كل هذا .. وقفت لتورث ولدها ما ربيت عليه وما هو عليه أبوه .. ورثت الولد البر والطاعة والإخلاص .. ورثته كل هذا فكان نعم المعين له أن يمر بمراحل عمره دونما سقوط وما شابه .. فكانت هاجر حافظة لأمانتها حق الحفظ ..



_____________________________



افعل ما تؤمر ..

هذا ما قاله الابن البار لأبيه .. الابن الذى بُذل جهداً خارقاً فى تربيته .. ولكن أتشعر معى بالكلمة " يا أبت " ؟! .. إنه يتلقى الأمر لا في طاعة واستسلام فحسب ، ولكن في رضا ويقين " يَا أَبَتِ " في مودة وقربى ، فشبح الذبح لا يزعجه ولا يفزعه ولا يفقده رشده ، بل لا يفقده أدبَه ومودته مع أبيه


(افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ) فهو يحسّ ما أحسه من قبل قلب أبيه ، يحس أن الرؤيا إشارة ، والإشارة أمر ، ولابد من تنفيذ الأمر دون تململ أو تردد بل إقبال وتسليم من غير حرج ..


ولكن أين هاجر ؟! :-لا شك أنها فى حالة لا يعلمها إلا خالقها .. نعم هى راضخة راضية لأمر ربها .. لقد أطاعت زوجها وتركت صبيها دون أن تعترض ولو بكلمة واحدة .. رغم تمزق قلبها واحتراقه على فلذت كبدها وابن عمرها ..لم تعترض ولو بكلمة واحدة .. أى أم أنت يا هاجر ؟! .. بالطبع لا نشك فى أمومتك ، فبداخلك أمومه تفوق أعظم الأمهات ولكن الإيمان أعلى وأجل .. ولا اعلم لم اذكرك هنا وأنت بين الصفا والمروة تبحثين عما يحفظ لك حياة ولدك .. نعم اذكرك حتى ادفع كل وساوس تقف أمامى فى أمومتك .. رسالة لمن يشك فى أمومتك .. ولكن طاعة ربها أعلى وأجل من طاعة أمومتها ..


ولكأنى اذكر ما قاله أحد قادة حماس عندما سُأل :- ألا تحبون أولادكم ؟! .. ألا تجرى عواطف الأبوة بعروقكم ؟! .. كيف تدفعونهم لعمليات استشهادية يفارقونكم بها ويموتون ؟! .. فكانت الإجابة ما أعمقها وما أروعها ؟! .. يا سيدى إن حبنا لهم يفوق كل حب ولأننا نحبهم نريدهم بجوارنا أبد الآبديين .. فاللقاء الذى لا فرق بعده فى الفردوس الأعلى وهنا نلتقى يوم لا فراق بعده .. فمرحباً بشهادة يعقبها لقاء لا فراق ..


وما أجمل ما قالته يا إسماعيل :- ( افعل ما تؤمر ) ولم تقل :- ( افعل ما تريد ) :- لتبين لنا وتعلمنا أنك عبد لله وأن طاعتك لله .. وأن أباك ما فعل هذا إلا طاعة الله .. وهنا يعين الابن أباه على طاعته لخالقه .. افعل وستجدنى صابراً .. اطع وستجدنى مطيعاً .. وكله بمشيئة الخالق ، فالفضل كله لله إن هو أعانه على ما يطلب إليه .. أليست هذا كله جهد جهدته الأم فى تربية ولدها ؟! .. أليست هذه نتيجة ما قدمت وثمرة ما زرعت ؟! ..


وهذه هاجر العملاقة :- إنها تقذف إبليس اللعين بالجحارة .. جاءها ليكلم أمومتها فردت عليه بإيمانها .. ولم تجد إلا الحجارة لتقذفها به لتكون لنا سنة أن نقذفه ونرجمه وهذا ما بيننا وبينه ..


وبعد كل هذه البركات والنفحات :- لم تقطع السكين ، بإرادة الله عز وجل ، عندها فداه الله عز وجل ، بكبش عظيم من الجنة ، أبيض الصوف ذي قرنين كبيرين .



_____________________________



غير عتبة بيتك ..

إنه الأب الحانى الذى يتفقد ولده :- وقد حُفظ لنا مشهدان لزوجتين تزوجهما ولده إسماعيل .. والأب ينصح ويقوّم ، ( غيِّر عتبة بابك ).. ( ثبِّت عتبة بابك ) ؛ وهنا تأتى من تخلف هاجر الحبيبة التقية الموصولة بربها :- ( نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ ) .. هو هو نفس رضا هاجر .. هى هى الصلة بالله .. قالت ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن حالها :-« وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ دَعَا لَهُمْ فِيهِ » ..


وجاءت الزوجة التي تجدد مثال هاجر ؛ صبراً ، وسماحة نفس ، ورضا ؛ وشظف الحياة يحيطها من كل جانب ، ويطل عليها من كل باب ، ويطالعها كل صباح ، وتكتحل به في كل مساء :- ( نحن بخير وسعة ) .


يقول الأستاذ رفاعي سرور في كتابه ( بيت الدعوة ) :-

( مع الحب يأتي الرضا ؛ فالزوجة عندما تكون راضية عن زوجها وعيشها فإن هذا الرضا يمثل في حماية البيت طاقة الدفاع الكاملة .. وإن كانت غير راضية فستخرب بيتها بيدها ؛ ولذلك نجد أن سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما زار ابنه إسماعيل ووجده قد تزوج ؛ فسأل زوجته عن الحال والمعيشة فقالت الحال في ضيق ؛ فرأى إبراهيم أنها غير راضية فقال لها :- " إذا جاء إسماعيل فأقرئيه مني السلام ، واطلبي منه أن يغيِّر عتبة بابه " ؛ فلما جاء إسماعيل أخبرته بما حدث ؛ فقال لها :- " أنت العتبة.. الحقي بأهلك " ، وطلقها..


فنجد في هذا الحديث أن إبراهيم سمع قول الزوجة ؛ فأمر إسماعيل بأن يطلقها دون أن يتبين حالتها فعلا ؛ لأن المسألة لا تتعلق بحالة الزوجة الفعلية ؛ بل تتعلق بإحساسها بحالها ومعيشتها.. وقد كان هذا الإحساس وحده كافيا لأن يحكم إبراهيم الخليل عليه السلام بطلاقها ؛ إذ أنه لا أمان للمرأة التي لا تشعر باستقرارها وسعادتها مع زوجها في بيته ، كما أن إسماعيل لم يتردد في تنفيذ ما طلبه إبراهيم ؛ لأنه يعلم :- أن هذا هو الحق .. )

يارب تكون الرسالة وصلت اليكم جميعا

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
العزيزة بالله
المدير العام

المدير  العام
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : لكي أفيد وأستفيد

علم الدوله : مصر
أوسمتى :
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : من بحثي ع النت
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2585
نقاطى : -4239
عدد مرات الشكر : 15
دعائى :
مزاجى : زعلانة
شيخك المفضل : محمود المصرى
تاريخ ميلادى : 27/12/1988
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
عمرى : 28
بلدى : مصر / محافظة أسيوط

مُساهمةموضوع: رد: همسات لبيوتنا   الجمعة مارس 12, 2010 12:23 pm

وعليكي السلام ورحمة الله وبركاته حبيبتي
ماشاء الله موضوعك جميييييييييييل جدا جدا
جزاكِ الله كل الخير حبيبتي
ربنا يبارك فيكي يااااارب

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6793
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: همسات لبيوتنا   الجمعة مارس 12, 2010 12:32 pm

جزانى واياكى كل خير يا حبيبتى


●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
سجدة قلب
مراقب عام
مراقب عام
avatar


علم الدوله : فارغ
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : من البحث
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 3966
نقاطى : 10200
عدد مرات الشكر : 17
دعائى :
مزاجى :
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/04/1993
تاريخ التسجيل : 23/10/2009
عمرى : 24
بلدى : مصرررررررر
العمل/الترفيه : طالبة .. فى ملك الله

مُساهمةموضوع: رد: همسات لبيوتنا   الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 12:30 am


●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°
ذهب الليل وطلع الفجر والشعب اتحرر
شاف مبارك قاله اتنحى .. والنظام فرفر

الشعب قالوا سيب السُلطة وخلينا فى حالنا
...شد نفسه وبعت حرسه وراح جر شكلنا
...
قامت الناس قعداله وحلفت ماهى رايحة بيوتها
وادى جزات الى يتلامض مع الشعب بتاعنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aia_ragab@yahoo.com
فلسطين اسلامية
عضو
عضو
avatar


علم الدوله : فلسطين
عراقى
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : برنامج خدعوك فقالوا
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 19
نقاطى : 2617
عدد مرات الشكر : 0
دعائى :
مزاجى : سعيد
شيخك المفضل : محمود المصرى
تاريخ ميلادى : 13/01/1989
تاريخ التسجيل : 03/11/2010
عمرى : 28
بلدى : فلسطين
العمل/الترفيه : رئيس اللجن الدعوية

مُساهمةموضوع: رد: همسات لبيوتنا   الخميس نوفمبر 18, 2010 4:21 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najwa nour
عضو محترف
عضو محترف
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : للتعلم اكثر و وضع بصمة في الحياة

علم الدوله : الجزائر
الجزائر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : google
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 1218
نقاطى : 4466
عدد مرات الشكر : 0
دعائى :
مزاجى : عادى
شيخك المفضل : مصطفى حسنى
تاريخ ميلادى : 29/12/1982
تاريخ التسجيل : 09/03/2012
عمرى : 34
بلدى : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: همسات لبيوتنا   الثلاثاء أغسطس 27, 2013 9:35 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
همسات لبيوتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبى مصطفى حسنى :: اجتماعيات :: الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: