محبى مصطفى حسنى
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

محبى مصطفى حسنى

المنتدى منور بوجودك زائر
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء


شاطر | 
 

 قم فانذر هاااااااااااام..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الخميس مارس 24, 2011 11:52 am

النوع العاشر : تأييد الله تعالى لرسوله (صلى الله عليه وسلم) :

قتال الملائكة



قال سعد بن أبي وقاص (رضى الله عنه) :

رأيت يوم أحد .. عن يمين النبي (صلى الله عليه وسلم) وعن يساره رجلين عليهما ثياب بيض .. يقاتلان عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أشد القتال ..

ما رأيتهما قبل ذلك اليوم ولا بعده ..

يعني جبرائيل وميكائيل عليهما السلام .. ([1])
* * * * * * * * * *

يطبق الأخشبين


في يوم هادئ .. ولحظة سكون ..

سألت عائشة (رضى الله عنها) زوجها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. فقالت :

يا رسول الله .. هل أتى عليك يوم كأن أشد من يوم أحد ؟

كان يوم أحد يوماً عصيباً .. جرت فيه معركة دامية بين المسلمين والكفار ..

سالت فيه الدماء .. وتقطعت الأعضاء .. وزهقت الأرواح ..

وقتل فيه سبعون من خيار أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) .. منهم حمزة عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. أسد الله ورسوله ..

وجرح فيه النبي (صلى الله عليه وسلم) في رأسه .. ووجهه .. وتكسرت بعض أسنانه ..

وسالت دماؤه الشريفة ..

فعلاً .. كان تذكر معركة أحد يعني ذكريات مؤلمة ..

لكنه (صلى الله عليه وسلم) تذكر ما هو أشد ألماً .. وأعظم كرباً .. من يوم أحد ..

وذلك لما ضيق عليه أهل مكة فخرج إلى الطائف يستنصر بأهلها .. فكذبوه وطردوه .. وأغروا به سفهاءهم .. فرموه بالحجارة ..

أجاب النبي (صلى الله عليه وسلم) سؤالها وهو يعتصر الآلام من صفحات جهاده مع قريش .. وغيرهم .. .. فقال :

لقد لقيت من قومك ..

وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ..

إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال .. فلم يجبني إلى ما أردت ..

فانطلقت وأنا مهموم على وجهي .. فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب ..

من شدة الهم .. جعل يمشي على قدميه الداميتين .. حافياً .. مجهداً .. حتى قطع أكثر من عشرين كيلاً .. في مشقة شديدة ..

بأبي هو وأمي رسول الله(صلى الله عليه وسلم) .. آآآآه .. ماااا أصبره ..

فبينما هو (صلى الله عليه وسلم) على هذا الحال .. إذ رفع بصره إلى السماء ..

فإذا هو بسحابة قد أظلت فوقه .. فنظر ..

فإذا فيها جبريل عليه السلام .. فنادى النبي (صلى الله عليه وسلم) .. فقال :

إن الله قد سمع قول قومك لك .. وما ردوا عليك .. وقد بعث إليك ملك الجبال .. لتأمره بما شئت فيهم ..

وفجأة فإذا بملك الجبال عليه السلام ينادي النبي (صلى الله عليه وسلم) .. يقول :

السلام عليك يا محمد .. إن الله قد سمع قول قومك لك .. وما ردوا عليك .. وأنا ملك الجبال .. وقد بعثني إليك ربك لتأمرني بأمرك ما شئت ..

ما أعظمها من سلطة .. تأمرني بما شئت ؟!

كانت فرصة ذهبية طرحت بين يدي النبي (صلى الله عليه وسلم) .. ليشفيَ صدره من قريش .. أو من غيرهم ..

الله أكبر .. يأمر ملك الجبال بما يشاء ..

جعل (صلى الله عليه وسلم) يفكر .. وقدماه تسيلان بالدماء .. وألفاظ قريش البذيئة تتردد في أذنه : يا كذاب .. مجنون .. ساحر ..

قطع ملك الجبلا السكون على النبي (صلى الله عليه وسلم) .. وبدأ يقترح عليه أنواعاً من العذاب يمكن إنزالها على قريش ..

فقال ملك الجبال :

إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين .. والأخشبان هما جبلان في جهتي مكة .. لو أمرهما ملك الجبال لدكا أهل مكة .. فانتهى أبو جهل وأبو لهب .. وأمية بن خلف ..

آآآه ما أعظمه من انتصار ..

فإذا بالنبي (صلى الله عليه وسلم) يتغلب على حاجاته البشرية .. ويقول :

لا .. بل أستأني بهم .. أي أنتظر وأصبر .. وأجعل أمامهم فرصة للتوبة والإصلاح ..

ثم قال (صلى الله عليه وسلم) : أرجو أن يخرج الله من أصلابهم .. من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً ..فهذا من معجزاته (صلى الله عليه وسلم) أن سخر الله تعالى له الملائكة ..


* * * * * *

كفيناك المستهزئين ..


كان جمع من كفار قريش .. كثيراً ما يتعرضون للنبي(صلى الله عليه وسلم) .. تكذيباً .. واستهزاءً ..

وكان أعظمهم أذى .. الوليد بن المغيرة .. والأسود بن عبد يغوث ..

والأسود بن المطلب .. والحارث بن عيطل ..

والعاص بن وائل السهمي

فأتى جبريل يوماً إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) .. فشكاهم النبي عليه الصلاة والسلام إلى جبريل ..

ثم مر بهم الوليد .. فأشار جبريل إلى أنمله .. أصبعه .. وقال : كفيته ..

ثم أراه الأسود بن المطلب .. فأومأ جبريل إلى عنق الأسود .. وقال : كفيته ..

ثم أراه(صلى الله عليه وسلم) الأسود بن عبد يغوث .. فأومأ إلى رأسه .. وقال : كفيته ..

ثم أراه الحارث بن عيطل .. فأومأ إلى بطنه .. وقال : كفيته ..

ومر به العاص بن وائل .. فأومأ إلى أخمصه .. أسفل قدمه .. وقال : كفيته ..

فما مضى وقت ..

حتى نزلت العقوبات .. كما وصف جبريل عليه السلام ..

فأما الوليد .. فكان يمشي في طريق .. فمر برجل من قبيلة خزاعة قاعد يصلح سهاماً ونبلاً معه ..

فأصاب الرجل أصبع الوليد فقطعها .. ثم لم تمض أيام حتى مات ..

وأما الأسود بن عبد يغوث .. فخرج في رأسه قروح وجروح .. فمات منها ..

وأما الأسود ابن المطلب .. فعمي بصره ..

وكان سبب ذلك .. أنه نزل تحت شجرة .. مع أولاده ..

وفجأة جعل يقول : يا بني .. ألا تدفعون عني .. قد قُتلت ..

فجعلوا يقولون : ما نرى شيئاً ..

وجعل يقول : يا بني .. ألا تمنعون عني .. قد هلكت ! ها هو ذا الطعن بالشوك في عيني ..

فجعلوا يقولون : ما نرى شيئاً ..

فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه .. ولم يمض وقت حتى مات ..

وأما الحارث بن عيطل .. فأخذه الماء الأصفر في بطنه .. فانتفخ بطنه وكبر جداً ..

حتى خرج غائطه من فمه .. فمات ..

وأما العاص بن وائل .. فبينما هو في طريقه إلى الطائف .. على حمار ..

فربض به الحمار على شجرة شوك .. فدخلت شوكة في أخمص قدمه فقتلته .. ([2]) وصدق الله ( إنا كفيناك المستهزئين ) ..
* * * * * * * *

إرسال الرياح والجنود على الأحزاب :


اجتمع آلاف الكفار لغزو المدينة النبوية في معركة الأحزاب ..

فعل النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه ما في وسعهم .. لصد الأعداء عنهم ..

فإذا بالله تعالى يغار لأوليائه .. وينصرهم ..

وقال الله (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ) ..

أرسل الله عليهم ريحاً أطفأت نيرانهم .. وكفأت قدورهم .. واقتلعت خيامهم .. وهدمت أبنيتهم .. وشردت خيولهم .. وفرقت إبلهم ..

وأرسل الله جنوداً من عنده لا تُرى بالأبصار .. فزلزلتهم .. حتى اضطروا للعودة من حيث جاءوا ..

وفكِّ الحصار عن المدينة النبوية ..

وأنزل الله تعالى ذكر هذه الحادثة ممتّنٍاً على المؤمنين ..

فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا(9)﴾ (الأحزاب:9).

* * * * * *

تأييده بالمطر


في غزوة بدر ..

ظهرت في غزوة بدر أحداث جسام .. وآيات باهرات .. وكرامات ظاهرات .. لجند الله الصادقين ..

تأييداً لهم .. وتثبيتاً لقلوبهم ..

فلقد كان المسلمون في تلك الغزوة في قلة من العدد .. ونقص من العتاد والسلاح ..

وأعداؤهم المشركون أكثر عدداً .. وأوفر سلاحاً .. وأشد حنكة ودراية بالحروب ..

فالكفار كانوا أكثر ممارسة للحروب .. وتجربة لها ..

وصل المشركون موقع بدر .. في موضع صلب ..

ونزل المسلمون في موقع بدر على كثيب رمال تسوخ فيه الأقدام ..

فأنزل الله المطر على الأرض التي فيها المسلمون .. حتى ثبتت عليه الأقدام .. وزالت عنهم وسوسة الشيطان ..

فشربوا واغتسلوا وتطهروا ..

وكان نزول المطر رحمة على المؤمنين .. ونقمة على المشركين ..

فأصبحت أقدام الأعداء تنزلق .. لأنهم كانوا في أرض سبخة .. يضرها وجود الماء ..

والمؤمنون في أرض طيبة .. لا غبار فيها ..

واشار الله تعالى إلى ذلك بقوله : ( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ) [الأنفال:11].

* * * * * *


( [1] ) رواه البخاري ومسلم ..


( [2] ) رواه رواه البيهقي بنحو من هذا السياق..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الجمعة مارس 25, 2011 11:56 am

النوع الحادي عشر : حفظ الله لنبيه من أعلام نبوته :

مع أبي جهل


تكفل الله تعالى بحفظ نبيه(صلى الله عليه وسلم) ..

قال تعالى : ] فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين * إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون [ ..

من أمثلة ذلك .. ما وقع لفرعون هذه الأمة .. أبي جهل ..

كان أبو جهل متكبراً متغطرساً ..

أقبل يوماً إلى أصحابه عند الكعبة .. وقال : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ..

قالوا : نعم ..

فغضب وقال : واللات والعزى .. لئن رأيته يفعل ذلك .. لأطأن على رقبته ..

تباً له .. ما أقبحه وأقبح أخلاقه !!

فما هو إلا قليل .. حتى جاء النبي(صلى الله عليه وسلم) يمشي بكل سكينة .. فصف قدميه قريباً من الكعبة .. وكبر مصلياً ..

سجد النبي (صلى الله عليه وسلم) .. وصار يناجي ربه ..

كان هذا المنظر امتحاناً عاجلاً لشجاعة أبي جهل .. بالنسبة لأصحابه ..

مضى أبو جعل يضرب الأرض بقدميه بكل كبر .. يظن أنه سيتمكن من أن يطأ على رقبة النبي الكريم! (صلى الله عليه وسلم) !

فما كاد أبو جهل يصل إلى النبي(صلى الله عليه وسلم) .. حتى صرخ ..

وأخذ يرجع إلى ورائه .. ويتقي بيديه أمامه .. وكأن حريقاً أو أذى سيصيب وجهه ..

وصل إلى أصحابه منتقع الوجه .. أصفر اللون ..

نظر إليه أصحابه .. فقالوا : مالك ؟

فقال وهو يلهث : إن بيني وبينه لخندقاً من نار .. وهَوْلاً وأجنحة ..

فلما قضى (صلى الله عليه وسلم) صلاته .. قال : لو دنا مني .. لاختطفته الملائكة .. عضواً .. عضواً ..

وأنزل الله تعالى : ] أرأيت الذي ينهى * عبداً إذا صلى * أرأيت إن كان على الهدى * أو أمر بالتقوى * أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى * كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة * فليدع ناديه * سندع الزبانية * كلا لا تطعه واسجد واقترب[ .. ([1])
* * * * * * * * * *

قصة سراقة ..


من أحداث الهجرة المباركة ..

أن قريشاً لما جعلت الجوائز الكبار لمن قبض على النبي(صلى الله عليه وسلم) أو صاحبه ..

تاقت نفوس الناس لهذه الجوائز ..

ممن تبعهم يبحث وينقب .. سراقة بن مالك ..

استطاع سراقة فعلاً أن يصل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وأبي بكر .. واقترب .. واقترب .. وهو يطوي الأرض راكباً فرسه ..

فقال أبو بكر : يا رسول الله أُتِينا ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : لا تحزن إن الله معنا ..

ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على سراقة ..

فدخلت قدما فرسه في التراب .. حتى غاصت فرسه في الأرض إلى بطنها ..

حاول سراقة أن يتخلص .. فلم يستطع ..

فصاح بالنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : إني قد علمت أنكما دعوتما علي .. فادعوا لي ..ولكما أن أرد عنكما الطلب ..

فدعا النبي عليه الصلاة والسلام الله أن ينجيه .. فنجا ..

فرجع سراقة إلى مكة .. وجعل لا يلقى أحداً من قريش متوجهاً جهة النبي (صلى الله عليه وسلم) وصاحبه .. إلا قال :

قد كفيتم هاههنا .. ويدفع الناس ليبحثوا في الجهات الأخرى ..

وأنجى الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وسلم) .. وصدق الله ( والله يعصمك من الناس ) ..

وكان سراقة بعدها ينشد مخاطباً أبا جهل :

أبا حكم والله لو كنت شاهداً لأمر جوادي إذ تسيخ قوائمه

عجبت ولم تشكك بأن محمداً نبي وبرهان فمن ذا يقاومه

عليك بكف الناس عنه لأنني أرى أمره يوماً ستبدو معالمه

بأمر يود النصر فيه بإلبها لو ان جميع الناس طراً يحاربه .. ([2])
* * * * * * * * * *

من يمنعك مني؟


خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) مع أصحابه في غزوة من الغزوات ..

فلما رجعوا .. نزلوا وادياً أثناء الطريق ..

وتفرق الناس يستظلون بالشجر .. وينامون ..

ونزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تحت شجرة .. فاضطجع في ظلها .. وعلق سيفه بغصن من أغصانها ..

فبينما رسول الله(صلى الله عليه وسلم) نائماً .. إذا برجل من المشركين كان يتبعهم ..

أقبل هذا الرجل يمشي رويداً إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) .. حتى وقف على رأس النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو نائم ..

ثم أخذ سيف النبي (صلى الله عليه وسلم) المعلق على الشجرة .. واستله من غمده .. ثم رفعه على رأس النبي (صلى الله عليه وسلم) .. وجعل يصيح وهو سكران بنشوة الانتصار .. ويقول : يااااا محمد . من يمنعك مني؟

فتح النبي(صلى الله عليه وسلم) عينيه .. فإذا بالرجل شاهر السيف .. وأصحابه متفرقون عنه ..

كان الرجل ثائراً .. لم تفلح معه أي طريقة لتهدئته أو التفاهم معه ..

ولا يسمع منه النبي(صلى الله عليه وسلم) إلا ثلاث كلمات : من .. يمنعك .. مني ؟

فقال (صلى الله عليه وسلم) بكل ثقة : يمنعني منك .. الله ..

فنتفض الرجل وسقط السيف من يده ..

فقام (صلى الله عليه وسلم) والتقط السيف .. ورفعه وقال للرجل : من يمنعك مني ؟

فاحتار الرجل .. ماذا يقول ؟! اللات والعزى!! وأنَّـى تنفعه اللات والعزى !!

فلم يجد الرجل بداً من أن يقول بكل استسلام : لا أحد .. كن خير آخذ ..

فقال له (صلى الله عليه وسلم) : تسلم ؟

قال : لا .. لكن أعاهدك أن لا أقاتلك أبداً .. ولا أكون في قوم هم حرب لك ..

وكان الرجل ملكاً على قومه .. فعفا عنه النبي (صلى الله عليه وسلم) ..

ثم مضى إلى قومه .. فلم يلبث أن دخل في الإسلام .. ([3])
* * * * * * * * * *



( [1] ) الحديث رواه البخاري ومسلم


( [2] ) الحديث رواه البخاري ومسلم..


( [3] ) الحديث رواه البخاري ومسلم..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    السبت مارس 26, 2011 1:25 pm

الأرض تنتصر للرسول(صلى الله عليه وسلم)


كان في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) رجل نصرانياً .. فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ..

وكان كاتباً قارئاً .. فكان من ضمن من يكتب للنبي (صلى الله عليه وسلم) أحياناً ..

وفجأة .. عاد الرجل نصرانياً .. ولحق بقوم من أهل الكتاب .. وجعل يتنقص النبي (صلى الله عليه وسلم) .. ويشكك في القرآن .. ويقول :

ما يدري محمد إلا ما كتبت له ..

فلما رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) ذلك .. دعا عليه فقال :

اللهم أجعله آية ..

فما مرَّ عليه أيام حتى أماته الله ..

فأخذه أصحابه .. ودفنوه .. فلما أصبحوا فإذا الأرض قد لفظته فوقها !!

فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه .. لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا .. فألقوه ..!!

فحفروا له فأعمقوا ما استطاعوا ..

فلما أصبحوا .. أقبلوا إلى قبره .. فإذا هو قد لفظته الأرض ..

فقالوا : هذا أيضاً من فعل محمد وأصحابه .. لما هرب منهم صاحبنا نبشوا عن قبره فأخرجوه ..!!

ثم حفروا له وأعمقوا أكثر ما استطاعوا ..

فلما أصبحوا .. فإذا الأرض أيضاً قد لفظته فوقها ..

فعلموا أنه ليس من فعل الناس فتركوه منبوذاً على الأرض ..

فظل ملقى على التراب .. تمر به الكلاب فتبول عليه .. وتعبث بجسده الذئاب .. وتفتت أعضاءه الطيور ..

نعم .. ( إنا كفيناك المستهزئين ) .. ([1])
* * * * * * * * * *


مع بني النضير


كان في المدينة ثلاث قبائل من اليهود ..

فيها : بنو قريظة .. وبنو النضير .. وبنو قينقاع ..

كان بين النبي(صلى الله عليه وسلم) وبينهم عهداً على أن يتعاونوا في ديات القتلى .. وغيرها ..

ذهب النبي (صلى الله عليه وسلم) مع بعض أصحابه .. إلى بني النضير يوماً يستعينهم في دية قتيلين من بني عامر قتلهما الصحابي عمرو بن أمية خطئاً ..

وكان بين قبيلة القتيلين .. وبين المسلمين عهد ..

فكان لا بد من دفع دية القتيلين ..

وصل (صلى الله عليه وسلم) إلى يهود بني النضير ..

عرض عليهم مساعدته في دية القتيلين ..

قالوا : نعم .. يا أبا القاسم .. نعينك على ما أحببت ..

لكن اليهود قوم غدر ..

فأجلسوا النبي (صلى الله عليه وسلم) في ظل جدار .. وغابوا عنه كأنهم يجمعون له المال ..

فلما خلا بعضهم ببعض .. قالوا :

إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه ..

فمن رجل منكم يعلو على هذا البيت .. فيلقي عليه صخرة .. ويريحنا منه ؟!

فتطوع لهذه الجريمة النكراء رجل منهم .. اسمه عمرو بن جحاش ..

فقال : أنا لذلك ..

فصعد ابن جحاش على سطح البيت الذي يتكئ النبي (صلى الله عليه وسلم) على جداره .. ليلقي عليه صخرة ..

ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع أصحابه .. في ظل الجدار ..

فإذا بالخبر من السماء .. يتنزل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. ويخبره الله بمكيدة القوم ..

وإذا برسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقوم فجأة مسرعاً من مكانه .. راجعاً إلى المدينة ..

وأصحابه مكانهم .. ينتظرون اليهود .. وقد ظنوا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قام لحاجة وأنه راجع إليهم ..

فلما أبطأ النبي (صلى الله عليه وسلم) على أصحابه .. قاموا في طلبه فلقوا رجلاً مقبلاً من المدينة ..

فسألوه : هل رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟

فقال : رأيته داخلا المدينة ..

فعجب الصحابة من رجوعه ..

فلما وصلوا إليه .. سألوه ؟

فأخبرهم(صلى الله عليه وسلم) بالخبر .. وبما كانت يهود أرادت من الغدر به ..

ثم كان ما كان بعدها من الحرب بين لنبي (صلى الله عليه وسلم) وبين يهود بني النضير .. وحاصرهم .. حتى أخرجهم من المدينة ..

* * * * * *
إن الله يدافع


الذين كانوا يتآمرون على قتله (صلى الله عليه وسلم) كثيرون ..

لكن الله تعالى يعصم ويدافع ؟؟ ( والله يعصمك مع الناس ) ..

في غزوة تبوك .. كان عدد الجيش كبيراً .. أكثر من ثلاثين ألف رجل !!

في أثناء رجوع النبي (صلى الله عليه وسلم) من تبوك إلى المدينة ..

كان المنافقون يكيدون ويخططون ..

فمكر برسول الله (صلى الله عليه وسلم) ناس من المنافقين ..

وكانت يمرون أثناء الطريق بجبال ووديان ..

فتآمر تسعة من المنافقين أن إذا صعد النبي (صلى الله عليه وسلم) جبلاً .. أن يصعدوا معه .. ثم يطرحوه من فوقه ..

فلما أتوا على جبل ..

أخبر الله تعالى نبيه بخبرهم ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) للناس : " من شاء منكم أن يأخذ ببطن الوادي .. فإنه أوسع لكم " ..

وكأنه يريد أن يتفرد بصعود الجبل ..

وفعلاً .. أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصعد عقبة الجبل .. وليس معه من أصحابه إلا حذيفة بن اليمان .. وعمار بن ياسر ..

وبقية الناس يسلكون أسفل الجبل .. في الوادي ..

لكن أولئك المنافقون ساروا وراءه بكل جرأة .. وأخذوا يصعدون معه ..

واستعدوا وتلثموا .. غطوا وجوههم بعمائمهم .. وقد هموا بأمر عظيم ..

كان (صلى الله عليه وسلم) على ناقته .. حذيفة عن جانبه .. وعمار قد أخذ بزمام الناقة .. يسوقها برسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..

وفجأة .. إذ بجمع المنافقين .. على خيولهم يهجمون على رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ..

فغضب النبي (صلى الله عليه وسلم) .. وأمر حذيفة أن يردهم ..

وأبصر حذيفة غضب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..

فواجههم ومعه قطعة حديد ..

واستقبل وجوه رواحلهم ..

فضربها ضرباً بالمحجن ..

وأبصر القوم .. وهم متلثمون ..

ولا يدري لماذا يتلثمون .. وظن أن سبب ذلك كونهم مسافرين ..

فقذف الله في قلوبهم الرعب ..

ولما رأوا قوة مواجهة حذيفة .. ظنوا أن مكرهم قد انكشف ..

فأسرعوا نازلين حتى خالطوا الناس ..

ورجع حذيفة حتى أدرك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : "اضرب الراحلة يا حذيفة .. وأمش أنت يا عمار "

فأسرعوا حتى استووا بأعلاها ..

فنزلوا من عقبة الجبل وجعلوا ينتظرون الناس ..

فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لحذيفة : "هل عرفت من هؤلاء الرهط أو الركب أحداً ؟ " ..

قال حذيفة : عرفت راحلة فلان وفلان .. وكانت ظلمة الليل .. وواجهتهم .. وهم متلثمون ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : " هل علمتم ما كان شأن الركب وما أرادوا ؟"

قال حذيفة وعمار : لا والله يا رسول الله!

فقال(صلى الله عليه وسلم) : " فإنهم مكروا ليسيروا معي .. حتى إذا طلعت في العقبة طرحوني منها" ..

قالا : أولا تأمر بهم يا رسول الله إذن .. فنضرب أعناقهم ..

فقال: "أكره أن يتحدث الناس .. ويقولوا : إن محمداً قد وضع يده في أصحابه ..

ثم كشف النبي (صلى الله عليه وسلم) أسماءهم لهما ..

لكنه (صلى الله عليه وسلم) لما سرد الأسماء لحذيفة وعمار .. قال لهما : اكتماهم " ..
* * * * * * * * * *



( [1] ) الحديث رواه البخاري ومسلم..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    السبت أبريل 02, 2011 1:43 pm

النوع الثاني عشر : إجابة دعائه(صلى الله عليه وسلم) :



كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مستجاب الدعوة ..

فيستجيب الله تعالى له .. في قضاء الحوائج .. وتفريج الكرب .. وشفاء المرض .. وتحقيق المطالب .. وحلول البركة ..

وقد تقدم طرف من أدعيته المستجابة .. بأبي هو وأمي (صلى الله عليه وسلم) ..

وها نحن نورد المزيد ..

فمن ذلك :
أم أبي هريرة


أن أم أبي هريرة بقيت على دين قومها .. تعبد الأصنام ..

وكان أبو هريرة يدعوها إلى الإسلام .. وتأبى ..

فَدَعَاها يَوْمًا فأسمعته في رسول اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) ما يكْرَهُ ..

فبكى أبو هريرة .. ومضى إلى رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) .. وهو يبْكِي ..

فقال : يا رَسُولَ اللَّهِ .. إني كنت أَدْعُو أُمِّي إلى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ .. فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فأسمعتني فِيكَ ما أَكْرَهُ .. فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أبي هُرَيْرَةَ ..

فقال e : اللهم اهْدِ أُمَّ أبي هُرَيْرَةَ ..

فَخَرَج أبو هريرة مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) ..

فلما وصل البيت وحرك الباب ليدخل .. سَمِعَتْ أُمه خَشْفَ قَدَمَيه ..

فقالت : مَكَانَكَ يا أَبَا هُرَيْرَةَ ..

وَسَمِع أبو هريرة خَضْخَضَةَ الْمَاءِ .. وكأن أمه تغتسل ..

فانتظر قليلاً عند الباب ليدخل ..

فإذا أمه قد اغْتَسَلَتْ .. وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا .. وَعَجِلَتْ عن خِمَارِهَا .. ثم فَتَحَتْ له الْبَابَ وقالت :

يا أَبَا هُرَيْرَةَ .. أشهد أن لَا إِلَهَ إلا الله .. وأشهد أن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ..

استبشر أبو هريرة .. وغلبه الفرح حتى بكى ..

فرَجَع إلى رسول اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) .. يبْكِي من الْفَرَحِ ..

فقال يا رَسُولَ اللَّهِ .. أَبْشِرْ قد اسْتَجَابَ الله دَعْوَتَكَ .. وَهَدَى أُمَّ أبي هُرَيْرَةَ ..

ففرح النبي (صلى الله عليه وسلم) .. وحَمِدَ اللَّهَ .. وَأَثْنَى عليه .. وقال لأبي هريرة خَيْرًا ..

فطمع ابو هريرة في زيادة الخير .. فقال : يا رَسُولَ اللَّهِ .. ادْعُ اللَّهَ أن يُحَبِّبَنِي أنا وَأُمِّي إلى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ .. وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : اللهم حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هذا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ - وَأُمَّهُ إلى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ .. وَحَبِّبْ إِلَيْهِمْ الْمُؤْمِنِينَ ..

قال أبو هريرة : فما خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي .. ولا يَرَانِي .. إلا أَحَبَّنِي .. ([1])

* * * * * *
وابن عباس


دعا (صلى الله عليه وسلم) لعبد الله بن عباس بالفقه في الدين ..

فقد وضع (صلى الله عليه وسلم) يده الشريفة على كتف ابن عباس .. أو على منكبه ..

ثم قال : اللهم فقهه في الدين .. وعلمه التأويل .. يعني التفسير ..

وقد استجاب الله لرسوله (صلى الله عليه وسلم) هذه الدعوة في ابن عمه عبد الله بن عباس ..

فكان ابن عباس بعدها إماماً يهتدى بهداه .. ويقتدى بسناه .. في علوم الشريعة والفقه والتفسير ..

حتى قال عنه بعض أصحابه : خطب ابن عباس في الحجاج في عشية يوم عرفة .. فقرأ سورة البقرة .. وجعل يفسرها آية آية .. ففسرها تفسيراً لو سمعه الروم والترك والديلم لأسلموا ..

* * * * * *
ودعا لأنس


دعا (صلى الله عليه وسلم) لأنس بن مالك (رضى الله عنه) بكثرة المال والولد والبركة في ذلك ..

فكان من أكثر الأنصار مالاً وولداً ..

حتى ولد له من صلبه قريب من مائة ما بين ذكر وأنثى .. أو ما يزيد عليها ..

وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين .. وكان في بستانه ريحان يجيء منه ريح المسك ..

* * * * * *




( [1] ) رواه البيهقي وأحمد بإسناد صحيح ..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    السبت أبريل 02, 2011 1:48 pm

ودعا لأبي طلحة وزوجه


تزوجت أم سليم أبا طلحة .. ورزقت منه بغلام صبيح .. هو أبو عمير ..وكان أبو طلحة يحبه حباً عظيماً ..

بل كان (صلى الله عليه وسلم) يحبه .. ويمر بالصغير فيرى معه طيراً يلعب به .. اسمه النغير .. فكان يمازحه ويقول: يا أبا عمير ما فعل النغير ؟

فمرض الغلام .. فحزن أبو طلحة عليه حزناً شديداً .. حتى اشتد المرض بالغلام يوماً ..

وخرج أبو طلحة في حاجة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. وتأخر عنده ..

فازداد مرض الغلام ومات .. وأمه عنده ..

بكى بعض أهل البيت .. فهدأتهم .. وقالت : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ..

فوضعت الغلام في ناحية من البيت وغطته .. وأعدت لزوجها طعامه ..

فلما عاد أبو طلحة إلى بيته .. سألها : كيف الغلام ؟

قالت : هدأت نفسه .. وأرجو أن يكون قد استراح ..

فتوجه إليه ليراه .. فأبت عليه وقالت : هو ساكن فلا تحركه ..

ثم قربت له عشاءه فأكل وشرب .. ثم أصاب منها ما يصيبه الرجل من امرأته ..

فلما رأت أنه قد شبع واستقر ..

قالت : يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوماً أعاروا عاريتهم .. أي أسلفوا متعاً لهم .. لأهل بيت فطلبوا عاريتهم .. ألهم أن يمنعوهم ؟

قال : لا ..

قالت : ألا تعجب من جيراننا ؟

قال : وما لهم ؟!

قالت : أعارهم قوم عارية .. وطال بقاؤها عندهم حتى رأوا أن قد ملكوها .. فلما جاء أهلها يطلبونها .. جزعوا أن يعطوهم إياها ..

فقال : بئس ما صنعوا ..

فقالت : هذا ابنك .. كانت عارية من الله .. وقد قبضه إليه .. فاحتسب ولدك عند الله ..

ففزع .. ثم قال : والله .. ما تغلبيني على الصبر الليلة .. فقام وجهز ولده ..

فلما أصبح غدا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأخبره .. فدعا لهما بالبركة ..

فولدت له غلاما سماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عبد الله فجاء من صُلبه تسعة أولاد .. كلهم قد حفظ القرآن .. ([1])

* * * * * *
دعاؤه(صلى الله عليه وسلم) لقبيلة دوس


وكان لذلك قصة طريفة ..

الطفيل بن عمرو ..

كان سيداً مطاعاً في قبيلته دوس ..

قدم مكة يوماً في حاجة .. فلما دخلها .. رآه أشراف قريش .. فأقبلوا عليه .. وقالوا : من أنت ؟ قال : أنا الطفيل بن عمرو .. سيد دوس ..

فقالوا : إن ههنا رجل في مكة يزعم أنه نبي .. فاحذر أن تجلس معه أو تسمع كلامه .. فإنه ساحر .. إن استمعت إليه ذهب بعقلك ..

قال الطفيل : فو الله ما زالوا بي يخوفونني منه .. حتى أجمعت ألا أسمع منه شيئاً .. ولا أكلمه .. بل حشوت في أذنيَّ كرسفا - وهو القطن – خوفاً من أن يبلغني شيء من قوله .. وأنا مارّ به ..

قال الطفيل : فغدوت إلى المسجد .. فإذا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قائم يصلي عند الكعبة ..

فقمت منه قريباً .. فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله ..

فسمعت كلاماً حسناً .. فقلت في نفسي : واثكل أمي ! والله إني لرجل لبيب .. ما يخفى عليَّ الحسنُ من القبيح .. فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول .. فإن كان الذي به حسناً قبلته .. وإن كان قبيحاً تركته .. فمكثت حتى قضى صلاته .. فلما قام منصرفاً إلى بيته تبعته ..

حتى إذا دخل بيته دخلت عليه .. فقلت : يا محمد .. إن قومك قالوا لي كذا وكذا ..

ووالله ما برحوا يخوفونني منك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك .. وقد سمعت منك قولاً حسناً .. فاعرض عليَّ أمرك ..

فابتهج النبي عليه الصلاة والسلام .. وفرح ..وعرض الإسلام على الطفيل .. وتلا عليه القرآن .. فتفكر الطفيل في حاله .. فإذا كل يوم يعيشه يزيده من الله بعداً ..

وإذا هو يعبد حجراً .. لا يسمع دعاءه إذا دعاه .. ولا يجيب نداءه إذا ناداه .. وهذا الحق قد تبين له ..

ثم بدأ الطفيل يتفكر في عاقبة إسلامه ..

كيف يغير دينه ودين آبائه !!.. ماذا سيقول الناس عنه ؟!

حياته التي عاشها .. أمواله التي جمعها .. أهله .. ولده .. جيرانه .. خلانه .. كل هذا سيضطرب ..

سكت الطفيل .. يفكر .. يوازن بين دنياه وآخرته ..

وفجأة إذا به يضرب بدنياه عرض الحائط ..

نعم سوف يستقيم على الدين .. وليرض من يرضى .. وليسخط من يسخط .. وماذا يكون أهل الأرض .. إذا رضي أهل السماء ..

ماله ورزقه بيد من في السماء .. صحته وسقمه بيد من في السماء .. منصبه وجاهه بيد من في السماء .. بل حياته وموته بيد من في السماء ..

فإذا رضي أهل السماء .. فلا عليه ما فاته من الدنيا ..

إذا أحبه الله .. فلبيغضه بعدها من شاء .. وليتنكر له من شاء .. وليستهزئ به من شاء ..

فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب

نعم .. أسلم الطفيل في مكانه .. وشهد شهادة الحق ..

ثم ارتفعت همته .. فقال : يا نبي الله .. إني امرؤ مطاع في قومي .. وإني راجع إليهم وداعيهم إلى الإسلام ..

ثم خرج الطفيل من مكة .. مسرعاً إلى قومه .. حاملاً همَّ هذا الدين ..

يصعد به جبل .. وينزل به واد ..

حتى وصل ديار قومه .. فلما دخلها .. أقبل إليه أبوه .. وكان شيخاً كبيراً ..

فقال الطفيل : إليك عني يا أبت .. فلست منك ولست مني ..

قال : ولم يا بني ؟

قال : أسلمت وتابعت دين محمد (صلى الله عليه وسلم) ..

قال : أي بني ديني دينك ..

قال : فاذهب فاغتسل وطهر ثيابك .. ثم ائتني حتى أعلمك مما علمت ..

فذهب أبوه واغتسل وطهر ثيابه .. ثم جاء فعرض عليه الإسلام فأسلم ..

ثم مشى الطفيل إلى بيته .. فأتته زوجته مرحبة ..

فقال : إليك عني .. فلست منك ولست مني ..

قالت : ولم ؟ بأبي أنت وأمي ..

قال : فرَّق بيني وبينك الإسلام .. وتابعت دين محمد (صلى الله عليه وسلم) ..

قالت : فديني دينك ..

قال : فقلت فاذهبي فتطهري .. ثم ارجعي إليَّ .. فواّته ظهرها ذاهبة ..

ثم خافت من صنمهم أن يعاقبها في أولادها إن تركت عبادته ..

فرجعت إليه وقالت : بأبي أنت وأمي .. أما تخشى على الصبية من ذي الشرى .. ؟

وذو الشرى صنم عندهم يعبدونه .. وكانوا يرون أن من ترك عبادته أصابه أو أصاب ولده بأذى ..

فقال الطفيل : اذهبي .. أنا ضامن لك أن لا يضرهم ذو الشرى ..

فذهبت فاغتسلت .. ثم عرض عليها الإسلام فأسلمت ..

ثم جعل الطفيل يطوف في قومه .. يدعوهم إلى الإسلام بيتاً بيتاً .. ويقبل عليهم في نواديهم .. ويقف عليهم في طرقاتهم ..

لكنهم أبو إلا عبادة الأصنام .. فغضب الطفيل .. وذهب إلى مكة ..

فأقبل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : يا رسول الله .. إن دوساً قد عصت وأبت .. يا رسول الله .. فادع الله عليهم ..

فتغير وجه النبي عليه الصلاة والسلام .. ورفع يديه إلى السماء ..

فقال الطفيل في نفسه .. هلكت دوْس ..

فإذا بالرحيم الشفيق (صلى الله عليه وسلم) .. يقول : " اللهم اهد دوساً .. اللهم اهد دوساً ..

ثم التفت إلى الطفيل وقال : ارجع إلى قومك .. فادعهم .. وارفق بهم ..

فرجع إليهم .. فلم يمض عليهم وقت حتى أسلموا ..

* * * * * *
ودعا لعروة ..


دعا لعروة البارقي بالبركة في صفقة يمينه .. فكان كثير الربح في تجارته ..

وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أعطاه ديناراً ليشتري له به شاة .. فذهب للسوق .. واشترى بالدينار شاتين ..

ثم باع إحداهما بدينار .. وأتى إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) بشاة ودينار ..

وقص القصة عليه ..

فقال له (صلى الله عليه وسلم) : بارك الله لك في صفقة يمينك .. ودعا له بالبركة في البيع .. فكان لو اشترى التراب لربح فيه ..

* * * * * *
استجابة دعائه (صلى الله عليه وسلم) على أعدائه


انظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقد جلس في مجلسه المبارك .. بعدما انتشر الدين .. ووُحِّد رب العالمين ..

فجعل رؤساء القبائل يأتون إليه مذعنين مؤمنين .. ومنهم من كانوا يأتون صاغرين حاقدين ..

وفي يوم أقبل رئيس من رؤساء العرب .. له في قومه ملك ومنعه ..

أقبل عامر بن الطفيل .. وكان قومه يقولون له لما رأوا انتشار الإسلام : يا عامر إن الناس قد أسلموا فأسلم .. وكان متكبراً كتغطرساً ..

فكان يقول لهم : والله لقد كنت أقسمت ألا أموت حتى تملِّكني العرب عليهم وتتبعَ عقبي .. فأنا أتبع عقب هذا الفتى من قريش !!

ثم لما رأى تمكن الإسلام .. وانصياع الناس لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. ركب ناقته مع بعض أصحابه ومضى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ..

دخل المسجد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو بين أصحابه الكرام ..

فلما وقف بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام قال : يا محمد خالني .. أي قف معي على انفراد ..

وكان e حذراً من أمثال هؤلاء .. فقال : لا والله حتى تؤمن بالله وحده ..

فقال : يا محمد خالني ..

فأبى النبي (صلى الله عليه وسلم) .. فلا زال يكرر .. يا محمد قم معي أكلمْك .. يا محمد قم معي أكلمْك ..

حتى قام معه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. فاجتر عامر إليه أحد أصحابه اسمه إربد .. وقال : إني سأشغل عنك وجهه فإذا فعلت ذلك فاضربه بالسيف .. فجعل إربد يده على سيفه واستعد ..

فانفرد الاثنان إلى الجدار .. ووقف معهما رسول الله e يكلم عامراً .. وقبض أربد بيده على السيف .. فكلما أراد أن يسله يبست يده .. فلم يستطع سل السيف ..

وجعل عامر يشاغل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. وينظر إلى إربد .. وإربد جامد لا يتحرك ..

فالتفت (صلى الله عليه وسلم) فرأى أربد وما يصنع ..

فقال : يا عامر بن الطفيل .. أسلم ..

فقال عامر : يا محمد ما تجعل لي إن أسلمت ؟

فقال (صلى الله عليه وسلم) لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم ..

قال عامر : أتجعل لي الملك من بعدك إن أسلمت ؟

فقال (صلى الله عليه وسلم) : ليس ذلك لك ولا لقومك ..

فقال : أسلم على أن لي الوبر ولك المدر .. أي أكون ملكاً على البادية وأنت على الحاضرة ..

فقال(صلى الله عليه وسلم) : لا ..

عندها غضب عامر وتغير وجهه .. وصاح بأعلى صوته : والله يا محمد .. لأملأنها عليك خيلا جردا .. ورجالا مرداً .. ولأربطن بكل نخلة فرساً .. ولأغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء ..

ثم خرج يزبد ويرعد .. فرفع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بصره إلى السماء وقال : اللهم اكفني عامراً واهد قومه ..

فخرج مع أصحابه حتى إذا فارق المدينة .. تعب من المسير .. فصادف امرأة من قومه يقال لها سلولية وكانت في خيمة لها .. فنزل عن فرسه ونام في بيتها ..

فاخذته غدة وانتفاخ في حلقه كما يظهر في أعناق الإبل فيقتلُها .. ففزع واضطرب ..

ووثب على فرسه .. وأخذ رمحه .. وأقبل يجول .. ويصيح من شدة الألم .. ويتحسس عنقه بيده ويقول : غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ..

فلم تزل تلك حاله يدور به فرسه .. حتى سقط عن فرسه ميتا ..

فتركه أصحابه .. ورجعوا إلى قومهم ..

فلما دخلوا ديارهم .. أقبل الناس إلى إربد يسألونه : ما وراءك يا أربد ؟

قال : لا شيء .. والله لقد دعانا محمد إلى عبادة شيء .. لوددت لو أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله ..
فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له ليبيعه .. فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما ..


وأنزل الله عز وجل في حال عامر وأربد : " سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ *

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ *

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ *

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ) ..

* * * * * *


( [1] ) رواه البيهقي وأحمد بإسناد صحيح ..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
ايمان وحيد
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : لأفيد واستفيد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : رسام المنتدى
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : من صديقتي
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 3860
نقاطى : 9359
عدد مرات الشكر : 14
دعائى :
مزاجى :
شيخك المفضل : عمرو خالد
تاريخ ميلادى : 01/05/1982
تاريخ التسجيل : 22/10/2009
عمرى : 35
بلدى : الاسكندرية - مصر
العمل/الترفيه : الاهتمام بالانشطة الاجتماعية

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الإثنين أبريل 04, 2011 3:13 am





●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°


من أحببت

سألوني من أحببت فقلت: من حملتني تسعة أشهر في أحشائها
واستقبلتني بدموعها وفرحتها وربتني على حساب صحتها
هي التى ستبقى أعظم حب لي


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:32 am

ربنا يخاليكى ليا يا ايمى وميحرمنيش من ردوردك الجميلة

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الثلاثاء أبريل 05, 2011 2:43 am

وأخيراً


هذا النبي العظيم .. أيده ربه بالمعجزات .. واختار له أصحاباً أخياراً .. أحبوه أكثر من حبهم لأنفسهم وأولادهم ..ففي غزوة أحد .. أقبل المشركون على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يريدون قتله ..
فأحاطه أصحابه بأجسادهم يصدون عنه الرماح .. وضربات السيوف .. تقد في أجسادهم دونه ..
وكان أبو طلحة (رضى الله عنه) يرفع صدره ويقول : يا رسول الله لا يصيبك سهم .. نحري دون نحرك ..


قال أبو بكر : أقبلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) فرأيت بين يديه رجلاً يقاتل عنه ويحميه ..

فنظرت فإذا هو أبو طلحة .. فلم يلبث أن صُرع ووقع من كثرة الضرب عليه ..

فأقبل أبو عبيدة يشتد كأنه طير .. فإذا أبو طلحة بن يديه(صلى الله عليه وسلم) واقعاً على ألأرض فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) :

( دونكم أخاكم فقد أوجب ) .. فأقبلنا على أبي طلحة .. وقد أصابته بضع عشرة ضربة ..

فلما انتهت المعركة تذكر رسول الله(صلى الله عليه وسلم) أحد أصحابه الكرام .. من خيارهم ..

ممن كان يقوم معه الليل .. ويصوم معه النهار .. ممن يبذل للدين كل شيء .. حتى روحه ..

تذكر (صلى الله عليه وسلم) سعد بن الربيع الأنصاري .. فسأل أصحابه قائلاً : ( من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع أفي الأحياء أم في الأموات ) ..

فقال رجل من الأنصار : أنا أنظر لك يا رسول الله ما فعل سعد ..

فبحث عنه فوجده جريحاً في القتلى .. وقد شارف على الموت .. جراحه تنزف دماً .. وثيابه ممزقة .. وقد علاه الغبار .. وهو يصارع الموت ..

فقال الرجل : يا سعد .. إن رسول الله أمرني أن أنظر أفي الأموات أنت أم في الأحياء؟

فالتفت إليه سعد وقال : أنا في الأموات .. فأبلغ رسول الله عني السلام ..

وقل له : جزاك الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته ..

وأبلغ قومي عني السلام وقل لهم : لا عذر لكم عند الله إن خُلِص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف ..

وقل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) : يا رسول الله .. إن سعداً يجد ريح الجنة .. ثم .. ماااات ..
* * * * * * * * * *


الكفار يشهدون


حتى الكفار شهدوا بهذه المحبة ..

فقبل فتح مكة .. خرج (صلى الله عليه وسلم) إليها معتمراً .. فلما أقبل على الحرم بعثت قريش إليه البعوث يردونه عن المسجد الحرام ..فكان ممن جاءه عروة بن مسعود وجعل يكلم النبي (صلى الله عليه وسلم) وينظرُ إلى الصحابة حوله ..


فوالله ما انتخم النبي (صلى الله عليه وسلم) نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم .. فدلك بها وجهه وجلده .. وإذا أمر ابتدروا أمره ..

وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ..

وإذا تكلم خفضوا أصواتهم ..

وما يُحِدون إليه النظر تعظيماً له .. فلما رأى عروة ذلك رجع إلى أصحابه .. فقال :
أي قوم .. والله لقد وفدت على الملوك .. كسرى .. وقيصر .. والنجاشي ..
والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابُه .. كما يعظم أصحاب محمد محمداً ..
* * * * * * * * * *
كانوا يحبونه ..


بل كان الصحابة يصرحون بهذا الحب العظيم حتى قال له عمر يوماً :

يا رسول الله .. أنت أحب إليَّ من مالي وولدي .. بل والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي .. ([1]) ..

وجاء رجل إليه (صلى الله عليه وسلم) فقال : متى الساعة يا رسول الله ؟

قال : ( ما أعددت لها؟ ) قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال : ( أنت مع من أحببت ) .. ([2]) .. فما فرح الصحابة بشيء كفرحهم بهذه الكلمة .. أنت مع من أحببت ..

وكانوا (رضى الله عنهم) إذا مشوا بجانبه أظلوه من الشمس ..

وإذا سافروا معه فأتوا على شجرة ظليلة تركوها له (صلى الله عليه وسلم) يرتاح في ظلها ..


( [1] ) رواه البيهقي وأحمد بإسناد صحيح ..


( [2] ) رواه البيهقي وأحمد بإسناد صحيح ..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الثلاثاء أبريل 05, 2011 3:26 pm

كيف أحبوه ؟


ولكن بالرغم من كل هذه المحبة والإجلال .. والحب والوفاء ..

والمكانة العظيمة له (صلى الله عليه وسلم) في قلوب صحابته الكرام .. فإنهم لم ينزلوه فوق منزلته .. أو يرفعوه عن منزلة البشرية ..

فمحمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) .. هو رسول الله .. ونبيه .. وعبده ..

نعم ..

هو سيد ولد آدم .. والشافع يوم الحشر .. لكنه كما قال الله : ] قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين [ ..

فكونه (صلى الله عليه وسلم) بشراً .. لا ينقص من قدره ..

وقد بلغ (صلى الله عليه وسلم) رسالة ربه .. وتحمل الأذى .. حتى نصره الله .. وبلغ دينه ..

فما هو حق الرسول (صلى الله عليه وسلم) على أمته ؟

أهو إنشاد المدائح مع ما فيها من الغلو .. ؟؟

كلا .. فقد نهى (صلى الله عليه وسلم) عن ذلك فقال كما في الصحيحين : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله ) ..

أم حقه .. في إقامة الموالد والاحتفال بالإسراء والمعراج .. ؟؟

كلا .. فقد نهى (صلى الله عليه وسلم) عن ذلك فقال كما في الصحيحين : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌ ) ..

أم حقه .. في الاستغاثة به .. ودعائه من دون الله ؟

أو الطواف على قبره .. أو الحلف باسمه من دون الله ..

كلا .. كلا ..

فهذا كله من الشرك بالله ..

إذن .. ما هي حقوقه (صلى الله عليه وسلم) على أمته ؟
* * * * * * * * * *


أول الحقوق :

اعتقاد أنه (صلى الله عليه وسلم) عبد رسول ..

وتقديم محبته على النفس والولد والوالد والناس أجمعين ..

مع توقيره وإجلاله .. عليه الصلاة والسلام ..

قال الله ] فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون [ ..

ومن حقوقه :

تصديقه فيما أخبر .. فهو لا ينطق عن الهوى ..

وتأمل في حال الصحابة معه في ذلك ..

لما توسع (صلى الله عليه وسلم) بالفتوحات وبدأ ينتشر الإسلام ..

جعل (صلى الله عليه وسلم) يرسل الدعاة من عنده لدعوة القبائل إلى الإسلام .. وربما احتاج الأمر أن يرسل جيشاً ..

وكان عدي بن حاتم الطائي .. ملكاً ابن ملك ..

فوقع بين قبيلته " طي " وبين المسلمين حرب .. وكان عدي قد هرب من الحرب فلم يشهدها .. واحتمى بالروم في الشام ..

وصل جيش المسلمين إلى ديار طيء ..

كانت هزيمة طيء سهلة .. فلا ملك يقود .. ولا جيش مرتب ..

وكان المسلمون في حروبهم .. يحسنون إلى الناس .. ويعطفون وهم في قتال ..

كان المقصود صد كيد قوم عدي عن المسلمين .. وإظهار قوة المسلمين لهم ..

أسر المسلمون بعض قوم عدي .. وكان من بينهم أخت لعدي بن حاتم ..

مضوا بالأسرى إلى المدينة .. حيث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. وأخبروا النبي (صلى الله عليه وسلم) بفرار عدي إلى الشام ..

فعجب (صلى الله عليه وسلم) من فراره !! كيف يفر من الدين ؟ كيف يترك قومه ؟

ولكن لم يكن إلى الوصول إلى عدي سبيل ..

لم يطب المقام لعدي في ديار الروم .. فاضطر للرجوع لديار العرب .. ثم لم يجد بداً من أن يذهب إلى المدينة للقاء النبي (صلى الله عليه وسلم) ومصالحته .. أو التفاهم على شيء يرضيهما .. ([1]) ..

يقول عدي وهو يحكي قصة ذهابه إلى المدينة :

ما رجل من العرب كان أشد كراهة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) مني ..

وكنت على دين النصرانية ..

وكنت ملكاً في قومي لما كان يصنع بي .

فلما سمعت برسول الله (صلى الله عليه وسلم) كرهته كراهية شديدة ..

فخرجت حتى قدمت الروم على قيصر ..

قال : فكرهت مكاني ذلك ..

فقلت : والله لو أتيت هذا الرجل .. فإن كان كاذباً لم يضرني .. وإن كان صادقاً علمت ..

فقدمت فأتيته .. فلما دخلت المدينة جعل الناس يقولون : هذا عدي بن حاتم .. هذا عدي بن حاتم ..

فمشيت حتى أتيت فدخلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المسجد فقال لي : عدي بن حاتم ؟

قلت : عدي بن حاتم ..

فرح النبي (صلى الله عليه وسلم) بمقدمه .. واحتفى به .. مع أن عدياً محارب للمسلمين وفارٌ من الحرب .. ومبغض للإسلام .. ولاجئٌ إلى النصارى .. ومع ذلك لقيه (صلى الله عليه وسلم) بالبشاشة والبشر .. وأخذ بيده يسوقه معه إلى بيته ..

عدي وهو يمشي بجانب النبي (صلى الله عليه وسلم) يرى أن الرأسين متساويان ..!!

فمحمد (صلى الله عليه وسلم) ملك على المدينة وما حولها .. وعدي ملك على جبال طي وما حولها ..

ومحمد (صلى الله عليه وسلم) على دين سماوي " الإسلام " .. وعدي على دين سماوي " النصرانية " ..

ومحمد(صلى الله عليه وسلم) عنده كتاب منزل " القرآن " .. وعدي عنده كتاب منزل " الإنجيل " ..

كان عدي يشعر أنه لا فرق بينهما إلا في القوة والجيش ..

في أثناء الطريق وقعت ثلاثة مواقف :

بينما هما يمشيان إذا بامرأة قد وقفت في وسط الطريق فجعلت تصيح : يا رسول الله .. لي إليك حاجة ..

فانتزع النبي (صلى الله عليه وسلم) يده من يد عدي ومضى إليها .. وجعل يستمع إلى حاجتها ..

عدي بن حاتم .. الذي قد عرف الملوك والوزراء جعل ينظر إلى هذا المشهد .. ويقارن تعامل النبي (صلى الله عليه وسلم) مع الناس بتعامل من رآهم من قبل من الرؤساء والسادة ..

فتأمل طويلاً ثم قال : والله ما هذه بأخلاق الملوك .. هذه أخلاق الأنبيااااااء ..

وانتهت المرأة من حاجتها .. فعاد النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى عدي .. ومضيا يمشيان .. فبينما هما كذلك .. فإذا برجل يقبل على النبي (صلى الله عليه وسلم) ..

فماذا قال الرجل ؟ هل قال : يا رسول الله عندي أموال زائدة أبحث لها عن فقير ؟! أم قال : حصدت أرضي وزاد عندي الثمر .. فماذا أفعل به ؟

يا ليته قال شيئاً من ذلك .. لعل عدياً إذا سمعه يشعر بغنى المسلمين وكثرة أموالهم ..

قال الرجل : يا رسول الله .. أشكو إليك الفاقة والفقر ..

ما يكاد هذا الرجل يجد طعاماً يسد به جوعة أولاده .. ومن حوله من المسلمين يعيشون على الكفاف ليس عندهم ما يساعدونه به ..

قال الرجل هذه الكلمات وعدي يسمع .. فأجابه النبي(صلى الله عليه وسلم) بكلمات ومضى ..

فلما مشيا خطوات .. أقبل رجل آخر .. قال : يا رسول الله أشكو إليك قطع الطريق !!

يعني أننا يا رسول الله لكثرة أعدائنا حولنا لا نأمن أن نخرج عن بنيان المدينة لكثرة من يعترضنا من كفار أو لصوص ..

أجابه النبي (صلى الله عليه وسلم) بكلمات ومضى ..

جعل عدي يقلب الأمر في نفسه .. هو في عز وشرف في قومه .. وليس له أعداء يتربصون به ..

فلماذا يدخل هذا الدين الذي أهله في ضعف ومسكنة .. وفقر وحاجة ..

وصلا إلى بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) .. فدخلا .. فإذا وسادة واحدة فدفعها النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى عدي إكراماً له .. وقال : خذ هذه فاجلس عليها .. فدفعها عدي إليه قال : بل اجلس عليها أنت .. فقال (صلى الله عليه وسلم) : بل أنت .. حتى استقرت عند عدي فجلس عليها ..

عندها .. بدأ النبي (صلى الله عليه وسلم) يحطم الحواجز بين عدي والإسلام ..

يا عدي أسلم .. تسلم .. أسلم تسلم .. أسلم تسلم ..

قال عدي : إني على دين ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : أنا أعلم بدينك منك ..

قال : أنت تعلم بديني مني ؟

قال : نعم .. ألست من الركوسية ..

والركوسية ديانة نصرانية مشرّبة بشيء من المجوسية .. فمن مهارته (صلى الله عليه وسلم) في الإقناع أنه لم يقل ألست نصرانياً .. وإنما تجاوز هذه المعلومة إلى معلومة أدق منها .. فأخبره بمذهبه في النصرانية تحديداً ..

كما لو لقيك شخص في أحد بلاد أوروبا وقال لك : لماذا لا تتنصر ؟ فقلت : إني على دين ..

فلم يقل لك : ألست مسلماً .. ولم يقل : ألست سنُيّاً .. وإنما قال : ألست شافعياً .. أو حنبلياً ..

عندها ستدرك أنه يعرف كل شيء عن دينك ..

فهذا الذي فعله المعلم الأول (صلى الله عليه وسلم) مع عدي .. قال : ألست من الركوسية ..

فقال عدي : بلى ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : فإنك إذا غزوت مع قومك تأكل فيهم المرباع ؟ ([2])

قال : بلى ..

فقال (صلى الله عليه وسلم) : فإن هذا لا يحل لك في دينك ..

فتضعضع لها عدي .. وقال : نعم ..

فقال(صلى الله عليه وسلم) : أما إني أعلم الذي يمنعك من الإسلام ..

أنك تقول : إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة لهم ..

وقد رمتهم العرب ..

يا عدي .. أتعرف الحيرة ؟ ([3])

قلت : لم أرها وقد سمعت بها ..

قال : فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد ..

أي سيقوى الإسلام إلى درجة أن المرأة المسلمة الحاجة تخرج من الحيرة حتى تصل إلى مكة ليس معها إلا محرم .. من غير أحد يحميها .. وتمر على مئات القبائل فلا يجرؤ أحد أن يعتدي عليها أو يسلبها مالها .. لأن المسلمين صار لهم قوة وهيبة .. إلى درجة أن أحداً لا يجرؤ على التعرض لمسلم خوفاً من انتصار المسلمين له ..

فلما سمع عدي ذلك .. جعل يتصور المنظر في ذهنه .. امرأة تخرج من العراق حتى تصل إلى مكة .. معنى ذلك أنها ستمر بشمال الجزيرة .. يعني ستمر بجبال طي .. ديار قومه ..

فتعجب عدي وقال في نفسه : فأين عنها ذُعّار طي الذين سعروا البلاد !!

ثم قال (صلى الله عليه وسلم) : وليفتحن كنوز كسرى بن هرمز ..

قال : كنوز ابن هرمز ؟

قال : نعم كسرى بن هرمز .. ولتنفقن أمواله في سبيل الله ..

قال (صلى الله عليه وسلم) : ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج بملء كفه من ذهب أوفضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه ..

يعني من كثرة المال يخرج الغني يطوف بصدقته لا يجد فقيراً يعطيه إياها ..

ثم بدأ e يعظ عدياً ويذكره بالآخرة .. فقال :

وليلقين اللهَ أحدُكم يوم يلقاه ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم ، وينظر عن شماله فلا يرى إلا جهنم " ..

سكت عدي متفكراً ..

ففاجأه (صلى الله عليه وسلم) قائلاً : يا عدي .. فما يفرك أن تقول لا إله إلا الله ؟.. أو تعلم من إله أعظم من الله ؟!

قال عدي : فإني حنيف مسلم .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ..

فتهلل وجه النبي (صلى الله عليه وسلم) فرحاً مستبشراً ..

قال عدي بن حاتم :

فهذه الظعينة تخرج من الحيرة تطوف بالبيت في غير جوار ..

ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى ..

والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد قالها " .. ([4]) .

انظر إلى تصديق عدي (رضى الله عنه) الجازم .. ثم انظر إلى تشكيك قوم من بني جلدتنا في أخبار السنة النبوية ..
* * * * * * * * *



( [1] ) وقيل إن أخته هي التي ذهبت إليه في الشام وردته إلى العرب .


( [2] ) المرباع : إذا غزت القبيلة قسم رئيسها الغنيمة أربعة أقسام فأخذ الربع له وحده ، وهذا حرام في دين النصرانية ، جائز عند العرب .


( [3] ) الحيرة : مدينة بالعراق


( [4] ) رواه مسلم وأحمد ..

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
بنت الاسلام1
مشرفه
مشرفه
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : الافادة والاستفاد

علم الدوله : مصر
أوسمتى : مشرفة مميزة جديد
مصر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : بالبحث عن المنتدى القديم
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 2552
نقاطى : 6849
عدد مرات الشكر : 6
دعائى :
مزاجى : مخنوقة
شيخك المفضل : محمد حسان
تاريخ ميلادى : 09/07/1988
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
عمرى : 29
بلدى : مصرية وافتخر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الثلاثاء أبريل 05, 2011 3:31 pm

ومن حقوقه :

الصلاة والسلام عليه .. قال الله : ( إنَّ الله وملائكته يُصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ..

وتتأكد :

عند ذكره .. فقد قال(صلى الله عليه وسلم) : "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي .. " رواه الترمذي وقال : حسن غريب ..

وعند سماع المؤذن .. روى مسلم أنه (صلى الله عليه وسلم) قال : "إذا سمعتم مؤذناً فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي " ..

وعند دخول المسجد والخروج منه .. فإذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال : ( اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ) رواه أحمد ..

وتستحب الصلاة عليه عند ختم الدعاء .. لقول عمر (رضى الله عنه) ما رواه الترمذي بسند صحيح : " الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك " ..

ويتأكد الإكثار من الصلاة عليه يوم الجمعة وليلتها .. قال (صلى الله عليه وسلم) فيما :"من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، ففيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي " ..
* * * * * * * * *


ومن حقوقه :

معرفة سيرته .. وتعداد فضائله ومعجزاته .. وتعريف الناس بسنته ..

بشرط الابتعاد عن الغلو والإطراء المحظور ..

ومن حقوقه :

العمل بشريعته .. والتأسّي بسنته ..

وتبليغ رسالته .. والبعد عن معصيته ومخالفته ..

واتباعه في ظاهره وباطنه ..

اتباع سنته .. والاقتداء به في أفعاله .. وأقواله ..

بل وحتى في طريقة أكله .. وشربه .. ونومه .. وفي جميع شئونه ..

فإذا سمعت قوله : ( خالفوا اليهود أعفوا اللحى وحفوا الشوارب ) أطعت واتبعت ..

وإذا سمعت قوله : ( ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار ) سارعت إلى تنفيذ أمره ..

وقد قال الله : ] لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً [ ..

بل .. إذا نهاك عن سماع الغناء .. أو أكل الربا .. أو حثك على بر الوالدين .. أو الصدقة .. سارعت إلى هذه القربات .. راضياً فرحاً مستبشراً ..

قال عز وجلَّ : ( إنما كان قول المؤمنين إذا دُعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ) ..

وقال سبحانه : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شَجَرَ بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويُسلموا تسليماً ) ..ومن حقوقه:
طاعته والتحاكم إليه :


قال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ) ..

وقد أمر الله بطاعة نبيه (صلى الله عليه وسلم) في أكثر من ثلاثين موضعًا من القرآن .. كما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله ..

بل بين الله تعالى أن دخول الجنة .. مقيد بطاعته (صلى الله عليه وسلم) ..

قال عز وجل : ] ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا * ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً[ ..

وقال (صلى الله عليه وسلم) فيما رواه البخاري : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى " ..

قالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟ .. قال : " من أطاعني دخل الجنة .. ومن عصاني فقد أبى " ..

وبعض المسلمين اليوم .. تقول لهم : قال رسول الله ..

فيقولون لك : قال الشيخ فلان .. وفلان ..

سبحان الله يعلمون كلام رسولهم الذي لا ينطق عن الهوى ثم يلتفتون إلى كلام غيره ..!!

والله تعالى يقول معلماً ومؤدباً لنا :

] يا أيها الذين آمنوا لا تُقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم . يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون [ ..

ولقد سمع الصحابة هذه الآيات .. فتأدبوا مع رسولهم (صلى الله عليه وسلم) .. فما منهم أحد يعترض .. أو حتى يدلي برأي ما لم يطلب منه الرسول (صلى الله عليه وسلم) ذلك ..

بل يقوم (صلى الله عليه وسلم) فوق رؤوسهم وهم مائة ألف في حجة الوداع .. في يوم النحر .. يومِ عيد الأضحى .. ثم يسألهم :

أي يوم هذا .. ؟ أي شهر هذا .. ؟ أي بلد هذا .. ؟

فيقولون : الله ورسوله أعلم ..

نعم .. يسألهم .. وهم يعرفون الجواب ..

لكنهم يقولون : الله ورسوله أعلم .. تأدباً معه(صلى الله عليه وسلم) ..
* * * * * * * * * *


فمن جاءه الأمر من الله .. أو من رسوله (صلى الله عليه وسلم) .. فالواجب عليه الطاعة والتسليم ..

ولا يحل له الاعتراض .. أو البحثُ عن مخارج وحيل ..

روى مسلم عن ابن عمر (رضى الله عنهما) أن :

الناس كانوا يصلون إلى بيت المقدس .. زماناً .. فلما حولت القبلة إلى الكعبة .. وأنزلت الآيات في ذلك .. أقبل رجل من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الناس في مسجد قباء .. فوجدهم في يصلون الصبح .. فصاح بهم وقال :

إن رسول الله قد أنزل عليه الليلة .. وقد أُمر أن يستقبل الكعبة ..

فما كاد الرجل يتم كلماته ..

حتى استداروا وهم في صلاتهم .. واستقبلوا الكعبة ..

نعم .. نفذوا الأمر أثناء الصلاة .. دون تردد أو إبطاء ..
* * * * * * * * * *


بل .. روى البخاري عن أنس (رضى الله عنه) قال :

كنتُ ساقي القوم في بيتِ أبي طلحة يعني يسقيهم الخمر .. وذلك قبل أن تحرم ..

قال : وإني لقائمُ أسقي فلاناً وفلاناً وفلانا ..

إذ جاء رجلُ فقال : هل بلغَكم الخبر ؟

قالوا : وما ذاك ؟

قال : لقد حُرمتِ الخمر .. وقد أمر رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) منادياً ينادي ألا إن الخمرَ قد حُرمت ..

ثم قرأ عليهم الآية : ( يا أيها .. فهل أنتم منتهون ) ؟

فلما سمعوا الآية .. والله إن بعض القوم كانت شربته في يده .. فلم يرفعها إلى فيه ..

بل أراق ما في كأسه وقال : انتهينا ربنا .. انتهينا .

ثم التفتوا إلى قلال الخمر .. وجعلوا يكسرونها ..

فما سألوا عنها .. ولا راجعوها بعد خبرِ الرجل ..

نعم ..

وما دخلَ داخلٌ .. ولا خرجَ خارج .. حتى اهراقوا الشراب .. وكسروا القلال ..

ثم توضئ بعضهم .. واغتسل آخرون ..

ثم تطيبوا .. وخرجوا إلى المسجدِ يخوضونَ في الخمر ..

قد جرت بها سكِك المدينة ..

لم يقولوا تعودنا عليه منذ سنين .. وورثناها عن آبائنا ..

وما تكونت عصابات لتصنيع الخمر وترويجه ..

كلا .. فهم مسلمون .. مستسلمون لأمر خالقهم عز وجلَّ ..
* * * * * * * * * *


ومن أكبر الحقوق :

الذب عن سنته ..

وعدم السخرية بشيء من هديه ..

أو التنقص ممن يحرص على السنة في ملبسه وهيئته ..

بل إن الاستهزاء من أصحاب السنة .. هو من صفات المنافقين ..

قال الله لنفر من المستهزئين : ] ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم [ ..
* * * * * * * * * *


وختاماً ..
أيها الأخوة والأخوات ..
قد تبين لنا أن حقوق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. أجل وأعظم ..
وأكرم وألزم .. من حقوق السادات على مماليكهم ..
والآباء على أولادهم ..
فهو الذي أنقذنا الله به من النار .. وهدانا به من الضلالة ..


نسأل الله عز وجل أن يرزقنا شفاعة نبيه (صلى الله عليه وسلم) ..

اللهم لا تحرمنا أجره .. ولا تفتنا بعده ..

وأسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبداً ..
آمين .. آمين ..

كتبه / د.محمد بن عبد الرّحمن العريفي

اسأل الله العظيم ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

●ღ° ●ღ°°♥ ●ღ°♥ ●ღ°♥♥ ●ღ°♥التوقيع ღ ● ♥°ღ ● ♥°ღ ● ♥°














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moustafahosny.yoo7.com
najwa nour
عضو محترف
عضو محترف
avatar

ما هو سبب اشتراكك بالمنتدى : للتعلم اكثر و وضع بصمة في الحياة

علم الدوله : الجزائر
الجزائر
الجنس : انثى
كيف عرفت المنتدى : google
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 1218
نقاطى : 4522
عدد مرات الشكر : 0
دعائى :
مزاجى : عادى
شيخك المفضل : مصطفى حسنى
تاريخ ميلادى : 29/12/1982
تاريخ التسجيل : 09/03/2012
عمرى : 34
بلدى : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: قم فانذر هاااااااااااام..    الخميس أغسطس 29, 2013 8:23 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قم فانذر هاااااااااااام..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبى مصطفى حسنى :: عبادة :: رحمة للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: